responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 161

ـ «ولا يسأل من يخاف منعه» فبإمكانك أن تعرف أن هذا الشخص يحتمل أن يرفضك ويرد مطلبك.. فماذا انتفعت من سؤالك وطلبك منه؟ غير الذلة والحرج وربما تحقق الفتور في العلاقة إن لم يكن العداوة.

ـ “ولا يعد ما لا يقدر عليه «فلا ينبغي أن تأخذك الخفة وتعطي السماء بيد والأرض بأخرى، وعلى طريقة أبشر لأملأنها لك خيلًا ورجالًا.. ثم إذا عدت إلى إمكاناتك وجدت نفسك خاليًا، ووجدت وعدك في الهواء؟ لا تَعِدْ بما لا تقدر عليه وإن كان لا بد أن تقول شيئًا فقل أصنع ما أستطيعه! أو أرجو أن أوفق للقيام بذلك الأمر.. وهكذا.

ـ “ولا يرجو ما يعنف برجائه» لا تبالغ في توقعاتك من الآخرين فإما أنك لم تفهم مشاعرهم تجاهك! أو أنك لم تُقدّر إمكاناتهم الحقيقية، وكان رجاؤك فوق ما يستطيعون أو ما يريدون بكثير!

ـ «ولا يقدم على ما يخاف فوته بالعجز عنه» وإنما يقدم على الأشياء والفرص بحسب إمكاناته وقدراته، فليس في كل مطر لك زرع! ولا في كل سوق لك بضاعة!

إن الغرض الأساس من هذه الوصية هو توجيه هشام ومن بعده

نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 161
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست