نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 180
حدث من
الأحداث! بل نرى أن الكلام عن أم سلمة المذكورة إنما جاء في سياق الحديث عن زوجها
القاسم وأنه ذهب إلى مصر ووفد على حكامها.
على أن ما ذكر في نص اليعقوبي يخالفه ما ذكره مؤرخون من أن أم سلمة (وربما
سميت فاطمة في بعض المصادر) سافرت بصحبة زوجها القاسم حفيد الإمام الصادق إلى مصر[1] وهذا ليس في طريق الحج وقد
أولدها وكان من بناتها: زينب وقد بقيت في مصر،[2]
وهذا ينفي ما قيل من أنه إنما تزوجها ليذهب معها إلى الحج. وينفي ما قيل من
أنه ما كشف لها كنَفا (حضنا).. فكيف وقد أولدها؟
ومن خلال ما تقدم لا نستطيع تأييد القول الأول الذي لا شاهد عليه سوى نقل
اليعقوبي في تاريخه، وهو خبر من غير إسناد ولم يذكره أحد لا قبله ولا بعده،
بالإضافة إلى ابتلائه بجملة من الملاحظات تبينت عند التعرض للقول الثاني الذي نراه
أوفق بالأصول والقواعد.
[1] ابراهيم،
السيد محمد زكي: مراقد أهل البيت في القاهرة ٨٦