responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 182

ومعنى (كظم) في اللغة

إشارة إلى معنى الربط والإحكام، ففي القديم حين كانوا يملؤون القربة بالماء، يربطون أعلاها بقوة حتى لا يندلق الماء، أو يتسرب منها، فيقال كظم القربة أي أحكم ربطها حتى لا يتسرب ماؤها، وهذا المعنى الطبيعي استعير واستجلب في المنحى الأخلاقي فاعتبر قلب الانسان بمثابة تلك القربة، وحيث أنه يمتلئ أحيانا بالغيظ والمشاعر المتفجرة ويخشى من خروجها كان لا بد له من (كظم) وربط وإحكام.

والغيظ شدة في الغضب، تظهر آثاره على جوارح الانسان، إذ ليس كل غضب هو كذلك، لكن الغيظ له آثار خارجية وتعبيرات تظهر على وجه الانسان، وكلامه، وسلوكه وجوارحه، ولذلك فرّق بعضهم في التعبير بصحة استعمال (إن الله يغضب لغضبها) كما ورد في الأخبار، لكن لا يصح أن يقال (إنه يغتاظ) لأن لازم هذا الثاني حصول الآثار والتغيرات على الشخص المغتاظ وهو لا يصح في الله سبحانه وتعالى!.

وربما يشير إلى ذلك ما جاء في كتاب الله تعالى { وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ }.

نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 182
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست