responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 183

إن الكاظم لغيظه هو الذي يشد حبل التجلد والسيطرة على قلبه حتى لا يخرج غيظه على الآخرين في كلام جارح أو حركة جوارح منتقمة أو ما شابه ذلك.

وقد تسأل إن هذه الصفة موجودة في باقي المعصومين، فلماذا أصبحت للإمام الكاظم لقبا وكأنها خاصة به؟

لا سيما وأنه قد ورد في بعض الروايات أنه تم تطبيقها على الإمام زين العابدين، كما نقل ذلك شيخ الطائفة الطوسي في تفسير التبيان (ت460ه‌) والبيهقي في سنن البيهقي (458ه‌) وبعدهما الشيخ الطبرسي في مجمع البيان، فقد ذكروا في تفسير هذه الآية المباركة {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}: روي أن جارية لعلي بن الحسين، جعلت تسكب عليه الماء ليتهيأ للصلاة، فسقط الإبريق من يدها فشجه، فرفع رأسه إليها، فقالت له الجارية: ان الله تعالى يقول: { وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ } فقال لها: قد كظمت غيظي. قالت: { وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ} قال: قد عفا الله عنك. قالت: { وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} قال: اذهبي فأنت حرة لوجه الله[1].


[1] الطبرسي، الفضل بن الحسن: تفسير مجمع البيان ٢/٣٩٣

نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 183
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست