responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 190

فينهضون بالثورة فيُستأصَلون بالآلة العسكرية للدولة! وهذا ما حصل للكثير من بني الحسن بن علي عليه السلام، وأبناء الشهيد زيد بن علي بن الحسين.

وكان الخلفاء يريدون أن يستفزوا الإمام الكاظم ليخرج مع الخارجين ويثور مع الثائرين وحينئذ يتم قتله بدم بارد ولن يجد من يرثيه بل إذا وُجد أحدٌ سيلومه على فعله!

وهنا كان الإمام عليه السلام كاظمَ الغيظ، فلم يكن يرى أن يخاطر بنفسه لا ولا بشيعته وأنصاره في معركة وقودها الغيظ ومبعثها الانفعال ولم تكن سوى استجابة للاستفزاز.

وبالرغم من أن الإمام عليه السلام قد دعي من الثائرين سواء في حركة محمد النفس الزكية أو حركة الحسين شهيد فخ للنهوض معهم إلا أنه لم يفعل ذلك، لا لأنه يرى صحة نهج الخلافة العباسية بل كان يراها ظالمة، ولكنه لم يكن ينهض على أثر استفزاز الخلفاء إياه، ففي أيام المنصور العباسي عندما نهض بنو الحسن الثلاثة (محمد وابراهيم وادريس) ولم ينهض معهم الإمام عليه السلام تمت معاتبته من قبل بعض أحفاد الإمام الحسن وأنه لماذا لم ينهض معهم؟ وربما كان مثل ذلك الخطاب مدفوعا من جهة السلطة أو كان بإمكانها الاطلاع عليه وهذا ما حدث بالفعل.

نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 190
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست