responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 189

ومنها ما يذكر في أحوال هارون الملقب بالرشيد، وهو أبعد ما يكون عن الرشد، فإنه استقدم أسوأ الشعراء لسانا وسلطه على سيد الخلق بعد النبي علي عليه السلام وعلى أشرف النساء في العالمين وهي فاطمة الزهراء عليها السلام ليهجوها ويذمها!! وهي من هي! نعم استقبل مروان بن أبي حفصة[1] (مات 182هـ‌) الشاعر المرتزق ليذم سادة الخلق!.

وهذا من البذاءة بمكان! فإن هذا الخليفة الذي يخوض صراعًا سياسيًّا أو عسكريًّا مع العلويين! ينبغي أن يبقي هذا الصراع في موضعه أما أن يتعرض للأجداد وللنساء ولا سيما من يعتقد بهن المسلمون جميعا كفاطمة عليها السلام فهو مما لا يتصور خصوصًا ممن يشترك مع العلويين في النسب الهاشمي، فإن بني أمية مع كل ما فعلوه لم يصلوا إلى هذا المستوى المتدني!

وكان هذا مقصودًا ومتعمَّدًا فإن مثل هذه الممارسات لا ريب ستدفع العلويين إلى الانتصار لأنفسهم وأهلهم وأجدادهم


[1] وقد رد عليه كثير من شعراء شيعة أهل البيت عليهم السلام ، ومنهم الحسين بن أحمد بن الحجاج النيلي البغدادي رحمه الله حيث قال في قصيدة له:

أكان قولك في الزهراء فاطمة

قول أمرئ لهج بالنصب مفتون

عيرتها بالرحى والحب تطحنه

لازال زادك حب غير مطحون

وقلت إن رسول الله زوّجها

مسكينة بنت مسكين لمسكين

نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 189
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست