responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 198

الخروج.. لا يذهب إليه ولا مذهب أحد من ولده، ولا ينبغي أن يكون هذا منهم..»[1].

وفي عهد هارون استقبل الإمامَ مرارا وكان يحاول أن يستثيره بكلام أو يستفزه من خلال موقف، يكون حجة له أمام الآخرين في التخلص منه، لكن الإمام عليه السلام وهو كاظم الغيظ المسيطر على مواقفه، والماضي في خطته الخاصة لم يكن ليعطي لهارون تلك الفرصة، فكان لا يقول كلامًا منبعثا من الغيظ ولا يتخذ موقفًا يمليه الغضب، بل ولا حتى يحتج للحق بما قد يكون تمهيدًا لعدوه في قتله، ولعل المتأمل في الحوار الطويل بينه وبين هارون، يلاحظ تخلصه عليه السلام من كل خديعة أو احبولة كان ينسجها هارون بذكاء ومهارة، ففيما رواه الشيخ الصدوق في العيون والطبرسي في الاحتجاج مرفوعا إلى الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام قال: لما أدخلت على الرشيد سلمت عليه فرد علي السلام ثم قال: يا موسى بن جعفر، خليفتان يجبى إليهما الخراج؟.

فقلت: يا أمير المؤمنين! أعيذك بالله أن تبوء بإثمي وإثمك، وتقبل الباطل من أعدائنا علينا، فقد علمت بأنه قد كذب علينا منذ قبض رسول الله صلى الله عليه وآله، كما علم ذلك عندك، فإن رأيت بقرابتك


[1] المجلسي: بحار الأنوار٤٨/ ١٥٣

نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 198
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست