نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 197
وقد نجّى الإمام عليه السلام من الانتقام العباسي لا سيما وأن الحاكم العباسي الهادي، كان مصمما على
قتله باعتبار أنه سيد العلويين ورأسهم! نجّاه ما عرف عنه من (كظم الغيظ) في المجال
السياسي، واتخاذه أساليب أخر في تبليغ رسالته الدينية والأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر، وهو ما سبق أن ذكرناه في صفحات سابقة من أن هذا الحاكم عندما جيء إليه
برؤوس الثائرين «ذكر موسى بن جعفر صلوات الله عليه فنال منه قال: والله ما خرج
حسين إلا عن أمره ولا اتبع إلا محبته لأنه صاحب الوصية في أهل هذا البيت قتلني
الله إن أبقيت عليه.
فقال له أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي وكان جريئا عليه: «يا أمير
المؤمنين أقول أم أسكت؟ فقال: قتلني الله إن عفوت عن موسى بن جعفر، ولولا ما سمعت
من المهدي فيما أخبر به المنصور بما كان به جعفر من الفضل المبرز عن أهله في دينه
وعلمه وفضله، وما بلغني عن السفاح فيه من تقريظه وتفضيله لنبشت قبره وأحرقته
بالنار إحراقًا، فقال أبو يوسف: نساؤه طوالق، وعتق جميع ما يملك من الرقيق، وتصدق
بجميع ما يملك من المال، وحبس دوابه، وعليه المشي إلى بيت الله الحرام إن كان مذهب
موسى بن جعفر
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 197