نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 201
والسنة،
إلا أن تيمًا وعديًّا وبني أمية قالوا: العم والد، رأيا منهم بلا حقيقة ولا أثر عن
رسول الله صلى الله عليه وآله، ومن قال بقول علي عليه السلام من العلماء قضاياهم خلاف قضايا هؤلاء، هذا نوح بن دراج يقول في هذه
المسألة بقول علي عليه السلام، وقد حكم به، وقد ولاه أمير المؤمنين فأمر بإحضاره وإحضار من يقول بخلاف
قوله، منهم: سفيان الثوري، وإبراهيم المدني، والفضيل بن عياض، فشهدوا أنه قول
عليٍّ عليه السلام في هذه
المسألة، فقال لهم فيما أبلغني بعض العلماء من أهل الحجاز: لمَ لا تفتون وقد قضى
به نوح بن دراج؟ فقالوا: جسَر وجبُنّا، وقد أمضى أمير المؤمنين عليه
السلام قضيته بقول قدماء العامة عن النبي صلى الله
عليه وآله أنه قال: أقضاكم عليٌّ وكذلك عمر بن الخطاب
قال: عليٌّ أقضانا وهو اسم جامع، لأن جميع ما مدح به النبي صلى الله
عليه وآله أصحابه من القرابة والفرائض والعلم داخل في
القضاء.
قال: زدني يا موسى!
قلت: المجالس بالأمانات وخاصة مجلسك.
فقال: لا بأس به.
فقلت: إن النبي صلى الله عليه وآله لم يورث من لم يهاجر، ولا أثبت له ولاية حتى يهاجر. فقال: ما حجتك فيه؟
قلت: قول الله تبارك وتعالى:
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 201