نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 202
{وَالَّذِينَ
آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى
يُهَاجِرُوا}[1] وإن عمي العباس لم يهاجر.
فقال لي: إني أسألك يا موسى هل أفتيت بذلك أحدًا من أعدائنا، أم أخبرت
أحدًا من الفقهاء في هذه المسألة بشيء؟
فقلت: اللهم لا، وما سألني عنها إلا أمير المؤمنين.
ثم قال لي: لمَ جوَّزتم للعامة والخاصة أن ينسبوكم إلى رسول الله صلى الله
عليه وآله ويقولوا لكم: يا بني رسول الله! وأنتم بنو
علي، وإنما ينسب المرء إلى أبيه، وفاطمة إنما هي وعاء، والنبي صلى الله
عليه وآله جدكم من قبل أمكم؟
فقلت: يا أمير المؤمنين! لو أن النبي صلى الله عليه وآله نُشِر فخطب إليك كريمتك هل كنت تجيبه؟
فقال: سبحان الله! ولمَ لا أجيبه بل أفتخر على العرب والعجم وقريش بذلك.