responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قضاء حقوق المؤمنین نویسنده : صوری، حسین بن طاهر    جلد : 1  صفحه : 22

الله عزّ وجلّ بعد الاِيمان أفضل من إدخال السرور على المؤمنين (صلی الله علیه و آله و سلّم).

22 ـ وعن الباقر محمد بن علي 8 ، أنّ بعض أصحابه ( سأله


1 ـ في نسخة « ش » و « د » : « غيري » ، تصحيف ، صوابه من البحار.

2 ـ في نسخة « ش » و « د » : « ما وضعته » ، تصحيف ، صوابه من البحار.

3 ـ رواه القمي في الغايات ص صلی الله علیه و آله و سلّمصلی الله علیه و آله و سلّم باختلاف في ألفاظه ، والبحار ج علیه السلام5 ص 1علیه السلام6.

4 ـ أخرجه المجلسي في البحار ج علیه السلام4 ص 312.

5 ـ في نسخة « ش » و « د » : « ولتسعى » ، تصحيف ، صوابه من البحار.

6 ـ في نسخة « ش » و « د » : « الاِخوان » ، وما في المتن من البحار ، وهوالصواب.

علیه السلام ـ الخصال ص صلی الله علیه و آله و سلّم6 ح 42 ، وأمالي المفيد ص 2صلی الله علیه و آله و سلّم1 ح صلی الله علیه و آله و سلّم ، وأمالي الطوسي ج 1 ص 65 ، وفيها : عن جميل بن دراج ، عن أبي عبدالله علیه السلام ، باختلاف يسير ، وعوالي اللآلي ج 1 ص 3علیه السلام1 ح علیه السلام8 ، ورواه الطبرسي في مشكاة الاَنوار ص 82 باختلاف في ألفاظه ، والقمي في الغايات ص 8صلی الله علیه و آله و سلّم ، عن أبي جعفر علیه السلام ، والبحار ج علیه السلام4 ، ص 312.

8 ـ أخرجه المجلسي في البحار ج علیه السلام4 ص 312.

صلی الله علیه و آله و سلّم ـ أخرجه المجلسي في البحار ج علیه السلام4 ص 313.

فقال ) (1) : جعلت فداك إنّ الشيعة عندنا كثيرون ، فقال : هل يعطف الغني على الفقير؟ ويتجاوز المحسن عن المسيء؟ ويتواسون؟ قلت : لا ، قال علیه السلام : ليس هؤلاء الشيعة ، الشيعة من يفعل هذا (2).

23 ـ وقال الكاظم موسى بن جعفر 8 : من أتاه أخوه المؤمن في حاجة فأنما هي رحمة من الله ساقها إليه ، فان فعل ذلك فقد وصله بولايتنا ، وهي موصلة بولاية الله عزّ وجلّ ، واّن ردّه عن حاجته وهو يقدر عليها ، فقد ظلم نفسه وأساء إليها (3).

24 ـ قال رجل من أهل الري : ولّي علينا بعض كتّاب يحيى بن خالد (4) ، وكان عليّ بقايا يطالبني بها ، وخفت من إلزامي إياها خروجا عن

نام کتاب : قضاء حقوق المؤمنین نویسنده : صوری، حسین بن طاهر    جلد : 1  صفحه : 22
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست