responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قضاء حقوق المؤمنین نویسنده : صوری، حسین بن طاهر    جلد : 1  صفحه : 23

نعمتي وقيل لي : اّنّه ينتحل هذا المذهب ، فخفت أن أمضي إليه وأمت به إليه ، فلا يكون كذلك ، فأقع فيما لا أحبّ ، فاجتمع رأيي على أنّي هربت إلى الله تعالى وحججت ولقيت مولاي الصابر (5) ـ يعني موسى بن جعفر 8 ـ فشكوت حالي إليه فأصحبني مكتوباً نسخته :

« بسم الله الرحمن الرحيم إعلم أنّ لله تحت عرشه ظلاً لا يسكنه إلاّ من أسدى إلى أخيه معروفا ، أو نفّس عنه كربة ، أو أدخل على قبله سروراً ، وهذا أخوك والسلام ».

قال : فعدت من الحج إلى بلدي ، ومضيت إلى الرجل ليلاً وساتأذنت عليه ،


1 ـ في البحار : « قال له ».

2 ـ رواه الكليني في الكافي ج 2 ص 13صلی الله علیه و آله و سلّم ح 11 ، بسنده عن أبي إسماعيل ، عن الباقر علیه السلام ، والديلمي في اعلام الدين ص 3علیه السلام عن الصادق علیه السلام ، والبحار ج علیه السلام4 ص 313.

3 ـ رواه الكليني في الكافي ج 2 ص 2علیه السلام3 ح 4 ، والمفيد في الاِختصاص ص 250 باختلاف يسير ، والبحار ج علیه السلام4 ص 313.

4 ـ أبو علي يحيى بن خالد البرمكي ، وزير هارون الرشيد ومعتمده في شؤون الدولة ، وروى الكشي ، عن الاِمام الرضا علیه السلام أنّ يحيى بن خالد سمّ الاِمام موسى بن جعفر علیه السلام ، في ثلاثين رطبة ، ولما نكب هاورن البرامكة غضب عليه ، وخلّده في الحبس إلى أن مات فيه ، وقتل جعفراً ابنه ، توفّي في الثالث من محرّم سنة 1صلی الله علیه و آله و سلّم0 هـ ، وهوابن سبعين سنة ، اُنظر « رجال الكشي ج 2 ص 864 ، وتاريخ بغداد ج 14 ص 128 وشذرات الذهب ج 1 ص 22علیه السلام ».

(5) في اعلام الدين وعدّة الداعي : الصادق علیه السلام ، واستظهر المجلسي في البحار ما في المتن.

وقلت : رسول الصابر علیه السلام ، فخرج إليّ حافياً ماشياً ، ففتح لي بابه ، وقبّلني ، وضمّني إليه ، وجعل يقبّل عيني ، ويكرّر ذلك ، كلما سألني عن رؤيته علیه السلام ، وكلّما أخبرته بسلامته وصلاح أحواله استبشر وشكرالله تعالى.

ثم أدخلني داره ، وصدّرني في مجلسه ، وجلس بين يديّ ، فأخبرجت إليه كتابه علیه السلام ، فقبّله قائماً ، وقرأه ، ثم استدعى بماله وثيابه فقاسمني ديناراً ديناراً ، ودرهماً درهماً ، وثوباً ثوباً ، وأعطاني قيمة مالم يمكن قسمته ، وفي كل شيء من ذلك يقول : يا أخي هل سررتك؟ فأقول : إي والله ، وزدت على السرور ، ثم استدعى العمل فأسقط ما كان

نام کتاب : قضاء حقوق المؤمنین نویسنده : صوری، حسین بن طاهر    جلد : 1  صفحه : 23
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست