responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قضاء حقوق المؤمنین نویسنده : صوری، حسین بن طاهر    جلد : 1  صفحه : 27

أفضل ما كان عليه أحد ، قال : أيأتي أحدكم ( إلى دكان ) (3) أخيه ، أو منزله عند الضائقة فيسخرج كيسه ويأخذ ما يحتاج إليه فلا ينكر عليه؟ قال : لا ، قال : فلستم على ما اُحبّ في التواصل (4).

28 ـ وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وسلامه لكميل ابن زياد النخعي ; : يا كميل مُر أهلك أن يسعوا في المكارم ، ويدلجوا (5) في حاجة من هو نائم ، فوالذي نفسي بيده ما أدخل أحد على قلب مؤمن سروراً إلاّ خلق الله من ذلك السرور لطفاً ، فإذا نزلت به نائبة كان إليها أسرع من السيل في انحداره ، حتى يطردها عنه ، كما يطرد غريبة الاِبل (6).

(2)صلی الله علیه و آله و سلّم ـ وروي عن الصادق علیه السلام أنّه قال : قضاء حاجة المؤمن أفضل من ألف حجّة متقبلة بمناسكها ، وعتق ألف نسمة لوجه الله تعالى ، وحملان ألف فرس في سبيل الله تعالى بسرجها ولجمها (علیه السلام).


1 ـ في نسخة « ش » و « د » : « في الخلال » ، وما في المتن من البحار.

(2) في البحار : « والتواسي » ، وهو أنسب للسياق.

3 ـ في نسخة « ش » و « د » : « أركن » تصحيف ، صوابه من البحار.

4 ـ رواه الطبرسي في مكارم الاَخلاق ص 144 ، باختلاف يسير ، والبحار ج علیه السلام4 ص 231.

5 ـ يقال أدلج بالتخفيف : إذا سار من أول الليل ، وبالتشديد إذا سار من آخره ، ومنهم من يجعل الاِدلاج لليل كلّه « مجمع البحرين ـ دلج ـ ج 2 ص 301 ».

6 ـ نهج البلاغة ص 513 ح 25علیه السلام ، والبحار ج علیه السلام4 ص 314 ذيل ح علیه السلام0.

علیه السلام ـ رواه الصدوق في أماليه ص 1صلی الله علیه و آله و سلّم6 ، وابن الفتال الفارسي في روضته ص 2صلی الله علیه و آله و سلّم2.

30 ـ وقال علیه السلام : مياسير شيعتنا أمناؤنا على محاويجهم فاحفظونا فيهم يحفظكم الله (1).

نام کتاب : قضاء حقوق المؤمنین نویسنده : صوری، حسین بن طاهر    جلد : 1  صفحه : 27
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست