نام کتاب : قضاء حقوق المؤمنین نویسنده : صوری، حسین بن طاهر جلد : 1 صفحه : 30
35 ـ وقال أبو عبدالله علیه السلام لبعض أصحابه بعد كلام تقدم : إنّ المؤمنين من أهل ولايتنا وشيعتنا إذا اتقوا (علیه السلام) لم يزل الله تعالى مطلاً عليهم بوجهه حتى يتفرقوا ، ولا يزال الذنوب تتساقط عنهم كما يتساقط الورق ، ولا يزال يد الله على يد أشدّهم حبّاً لصاحبه (8).
36 ـ حدثنا إسماعيل بن مهران ، عن محمد بن سليمان الديلميّ ، عن إسحاق بن عمار ، قال : قال لي إسحاق : لما كثر مالي أجلست على بابي بواباً يردّ عني فقراء الشيعة ، فخرجت إلى مكة في تلك السنة فسلمت على أبي عبدالله علیه السلام
1 ـ الرعد 13 : 3صلی الله علیه و آله و سلّم.
2 ـ الزبر بالفتح : الزجر والمنع ، يقال زبره يزبره بالضم : إذا انتهره « الصحاح ـ زبر ـ ج 2 ص 66علیه السلام ».
3 ـ في البحار : العافية.
4 ـ في البحار : « صلاتكم وصومكم وتقربكم ».
5 ـ في البحار : غيركم.
6 ـ نقله المجلسي في البحار ج علیه السلام4 ص 2علیه السلامعلیه السلام ح 10 ، والآية في سورة يوسف : 106.
علیه السلام ـ كذا في نسخة « ش » و « د » والبحار ، والظاهر أنّه تصحيف صوابه « التقوا » ، بدلالة سياق الحديث.
8 ـ روى نحوه الكليني في الكافي ج 2 ص 144 ح 3 ، والبحار ج علیه السلام4 ص 280 ح 5.
فرد علي (1) بوجه قاطب (2) مزور (3) فقلت له : جعلت فداك ما الذي غير حالي عندك؟ قال : تغيّرك على المؤمنين ، فقلت : جعلت فداك والله إنّي لاَعلم أنّهم على دين الله ولكن خشيت الشهرة على نفسي.
فقال : يا إسحاق أما علمت أنّ المؤمنين إذا التقيا فتصافحا أنزل الله بين إبهاميهما مائة رحمة ، تسعة وتسعين لاَشدّهما حبّاً ، فإذا اعتنقا غمرتهما الرحمة ، فإذا التثما لا يريدان بذلك إلاّ وجه الله تعالى ، قيل لهما : غفر لكما ، فإذا جلسا يتساءلان قالت الحفظة بعضها لبعض : اعتزلوا بنا عنهما ،
نام کتاب : قضاء حقوق المؤمنین نویسنده : صوری، حسین بن طاهر جلد : 1 صفحه : 30