responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قضاء حقوق المؤمنین نویسنده : صوری، حسین بن طاهر    جلد : 1  صفحه : 34

القيامة ، كان مغفوراً له أو معذباً (5).

43 ـ وعنه ، عن صدقة الحلواني ، قال : بينا أنا أطوف وقد سألني رجل من اصحابنا قرض دينارين ، فقلت له : اُقعد حتى اُتم طوافي ، وقد طفت خمسة أشواط ، فلما كنت في السادس إعتمد عليَّ أبو عبدالله علیه السلام ووضع يده على منكبي فأتممت السابع ودخلت معه في طوافه كراهية أن أخرج عنه ، وهو معتمد عليّ ، فأقبلت كلّما مررت بالآخر (6) وهو لا يعرف أبا عبدالله يرى أنّي قد توهمت حاجته فأقبل ويومىء ويبدر إليَّ بيده.

فقال أبو عبدالله علیه السلام : مالي أرى هذا يومىء بيده؟ فقلت : جعلت فداك ينتظر حتى أطوف وأخرج إليه ، فلما اعتمدت عَليَّ كرهت أن أخرج


1 ـ نقله المجلسي في البحار ج علیه السلام4 ص 315.

2 ـ المؤمن ص علیه السلام3 ح 201 عن أخي الطربال نحوه ، والبحار ج علیه السلام4 ص 232.

3 ـ كذا في نسخة « ش » و « د » ولعل الصواب : إسماعيل بن عمّار الصيرفي ، كما في الكافي ، اُنظر « رجال الشيخ ص 148 رقم 125 ».

4 ـ الشجاع بالكسر والضم : الحية العظيمة التي تواثب الفارس والرجل وتقوم على ذنبها ، وربما قلعت رأس الفارس ، تكون في الصحاري « مجمع البحرين ـ شجع ـ ج 4 ص 351 ».

(5) رواه الكليني في الكافي ج 2 ص 155 ح 2.

(6) في البحار : بالرجل.

وأدعَكَ ، قال : فاخرج عنّي (1) ودعني واذهب فاعطه.

قال : فلمّا كان من الغد أو بعده دخلت عليه وهو في حديث مع أصحابه ، فلما نظر إليّ قطع الحديث ثم قال : لاَن أسعى مع أخ لي في حاجة حتى تقضى أحبّ إليّ من أن أعتق ألف نسمةم وأحمل على ألف فرس في سبيل الله مسرجة ملجمة (2).

44 ـ وقال عبدالمؤمن الاَنصاري : دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر 8 ، وعنده محمد بن عبدالله بن محمد الجعفي فتبسمت إليه ، فقال : أتحبّه؟ قلت : نعم ، وما أحببته إلاّ فيكم ، فقال :

نام کتاب : قضاء حقوق المؤمنین نویسنده : صوری، حسین بن طاهر    جلد : 1  صفحه : 34
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست