نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 116
2 ـ كلمة : « الوارد في عدد من كتب الحديث » وحق الكلمة : « الوارد في أكثر كتب الحديث بما فيها الصحاح والمسانيد ».
3 ـ قوله : « لكن حديث المؤاخاة » تبع في تسمية حديث : « من كنت مولاه فهذا علي مولاه » بـ « حديث المؤاخاة » بعض أسلافه ، فقد وجدت في كلام الذهبي : « وعملت الرافضة عيد الغدير ، يعني يوم المؤاخاة ... » (1) ولعلهم يريدون أن هذا الحديث لا يفيد إلا « المؤاخاة »!!
4 ـ جملة : « اللهم وال من والاه ... » سيظهر أنها ليست بكذب ، وأن رميها بذلك هو الكذب.
5 ـ لم يكرر السيد سياق هذا الحديث ، وإنما تكرر صدوره عن الرسول الأكرم 6 ، وقد أذعن بذلك جماعة ممن تقدم منهم وتأخر ، كصاحب « الصواعق » ابن حجر ...
فالإشكال الذي يستحق النظ فيه ـ لكونه في الظاهر علميا ـ هو الإشكال السندي بالنسبة إلى الحديث الأول ... فنقول :
أولا : يكفينا الأحاديث الأخرى التي سلم بصحتها.
وثانيا : إن الحديث الذي ناقش في سنده من أحاديث « الجامع الصحيح » للترمذي ، و « السنن » للنسائي .. وهذان الكتابان من الصحاج الستة عندهم.
وثالثا : إنه لم يناقش في سنده إلا من جهة (زيد بن الحسن الأنماطي)
وغيره أنه سئل : نساؤه من أهل بيته؟ قال : « لا ، وأيم الله ، إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها » فزوجات النبی صلّی الله علیه و آله و سلّم لسن من « أهل البيت » عند « زيد بن أرقم »!!