قال في الهامش : « راجعه في أواخر الفصل 2 من الباب 9 من الصواعق المحرقة لابن حجر ، بعد الأربعين حديثا من الأحاديث المذكورة في ذلك الفصل ، ص 75 ».
قيل :
« يكفي أن يعلم أن هذا الذي ساقه على أنه قاله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في مرضه والحجرة غاصة بأصحابه ، ليس في كتاب من كتب الحديث المعتبرة ، وقد أورده من غير سند ، فالاحتجاج به ساقط حتى تثبت قضيتان : سنده أولا ، ثم صدق هذا السند. وهيهات له أن يثبت هاتين القضيتين ، وليس ذكره لكتاب الصواعق لابن حجر المكي بمصحح هذا الحديث ، ولا بدليل على صحة الاحتجاج به. فابن حجر هذا ليس من علماء الحديث ، ولا له في هذه الصناعة باع ولا ذراع. ومن تأمل كتابه (الصواعق) وما حشاه به من الاحاديث الضعيفة والموضوعة يتيقن أن كتابه لا يأبه به إلا أمثال المؤلف وبني جلدته. على أن ابن حجر لم يسلم حتى من هجوم المؤلف عبد الحسين ، وجازاه جزاء سنمار ».
أقول :
عدم اعتراضه إلا على حديث صدوره في مرضه في الحجرة ، ظاهر في