نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 147
عباراتهم في « تهذيب التهذيب » ونكتفي بإيراد واحدة منها :
« وقال يزيد بن زريع : رأيته ولم أحمل عنه لأنه كان رافضيا ».
وقد جعلوا أنكر مار روى : ما حدث به حماد بن سلمة ، عنه ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ، رفعه : إذا رأيتم معاوية على هذه الأعواد فاقتلوه قاله ابن حجر.
قلت : فإذا كان هذا الأمر ـ الحق الذي وافقه في روايته كثيرون ، وهو من الأحاديث الصادرة قطعا ـ هو أنكر ما روي عنه ، فاعرف حال بقية أحاديثه!
وعاشرا : لنا أن نحتج بكل من :
عبد الله بن داهر.
وابن لهيعة.
* أما « عبد الله بن داهر » فذنبه عند القوم أنه : « رافضي خبيث » وأن « عامة ما يرويه في فضائل علي وهو متهم في ذلك ».
وقد أورد في « الميزان » و « لسان الميزان » أحاديث عنه في فضل علي وأهل البيت علیهم السلام ، منها ما رواه بإسناده عن ابن عباس :
« ستكون فتنة فمن أدركها فعليه بالقرآن وعلي بن أبي طالب ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ـ وهو آخذ بيد علي ـ : هذا أول من آمن بي ، وآول من يصافحني ، وهو فاروق هذه الأمة ، وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظلمة ، وهو الصديق الأكبر ، وهو خليفتي من بعدي » (1).