نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 168
الدكتور السالوس كلام هذا الشيخ بطوله في هامش كتيبه حول حديث الثقلين (1). وفيه مواقع للنظر.
أولها : في حكمه بوضع هذا الحديث إستنادا إلى أن « كل من دون ابن أبي رواد مجهولون ... فلم أعرفهم ، فأحدهم هو الذي اختلق هذا الحديث ، إذ أنه باطل ومردود بوجوه :
1 ـ إن الذي أخرج الحديث في كتابه بواسطة مشايخه ، وكان أقرب عهدا وأكثر معرفة برواته ـ وهو الحافظ أبو نعيم ـ لم يرم الحديث بالضف فضلا عن الوضع ، بل غاية ما هنالك أنه قال : « وهو غريب ».
وقد بينا المراد من « الغريب » في اصطلاح علم الحديث ، والشيخ غير جاهل بذلك قطعا.
2 ـ إنه قد نبه الحافظ ابن عساكر من قبل على أن : « فيه غير واحد من المجهولين » ولم يحكم على الحديث إلا بأنه « منكر » ، وقد عرفنا معنى هذه الكلمة اصطلاحا ، فهل الكشف للشيخ ما خفي على ابن عساكر فأضاف أنه « موضوع »؟!
3 ـ إن لنا أن نسأل الشيخ عن المبرر لنسبة « الأختلاق » إلى « من لا يعرفه » وأنه هل وصل إلى مرحلة من « المعرفة »!! تجوز له إلحاق من لم يعرفه بمن يعرفه بالاختلاق؟!
وثانيها : في قوله ـ في الحديث ـ : « الظاهر البطلان والتركيب ، وفضل علي ـ رضی الله عنه ـ أشهر من أن يستدل عليه بمثل هذه الموضوعات التي
(1) حديث الثقلين وفقهه ، هامش ص : 28 عن سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ، الجزء الثاني.
نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 168