نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 169
يتشبث الشيعة بها ، ويسودون كتبهم بالعشرات من أمثالها ... » فإن هذا الحديث واحد من عشرات الأحاديث المتفق عليها ، ومن النصوص الدالة على إمامة أمير المؤمنين وأئمة أهل البيت علیهم السلام بعد النبی صلّی الله علیه و آله و سلّم ، كما لا يخفى على من تأمل في ألفاظها ، ولذا يعد عند هذا الشيخ النجيب! وأمثاله نم أتباع ابن الجوزي « ظاهر البطلان والتركيب »!!
ثم الأجدر بنا أن نمر على سائر ما في هذه العبارة « كراما » ولا نقول إلا « سلاما ».
وثالثها : في قوله : « وكيف لا يكون منكرا؟ وفيه مثل ذاك الدعاء ... ولا يتناسب مع خلقه ... » فإنه غفل أو تغافل عن المراد من « منكر » وقد ذكرنا أنه اصطلاح في علم الحديث وبينا معناه ... وأما أن مثل هذا الدعاء لا يتناسب مع خلق النبی صلّی الله علیه و آله و سلّم فكلام بارد جدا ، لأن من كذب بفضل العترة النبوية الهادية ولم يقتد بها فهو ضال ، و ﴿ماذا بعد الحق إلا الضلال﴾(1) ، ومن قطع فيهم صلة رسول الله صلّی الله علیه و آله و سلّم كان من الذين ﴿يقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار﴾(2) ، وحينئذ ﴿فما تنفعهم شفاعة الشافعين﴾(3) وكيف تنال شفاعة النبی صلّی الله علیه و آله و سلّم من أعرض عن أهل بيته الطاهرين وهو القائل في حق الثقلين : « ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا »؟!
وأما دعاؤه صلّی الله علیه و آله و سلّم على بعض الناس ، ولعنته البعض