نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 176
* وهنا أيضا يعترض الشيخ ناصر الدين الألباني على السیّد رحمه الله فيقول :
« موضوع ، رواه أبو نعيم في الحلية 4 : 349 ـ 350 و350 ، والحاكم 3 : 128 ، وكذا الطبراني في الكبير ، وابن شاهين في شرح السنة 18 : 65 : 2 من طرق عن زيد بن أرقم ـ زاد الطبراني : وربما لم يذكر زيد بن أرقم ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فذكره. وقال أبو نعيم : غريب من حديث أبي إسحاق ، تفرد به يحيى.
قلت : وهو شيعي ضعيف ، قال ابن معين : ليس بشيء. وقال البخاري : مضطرب الحديث ، وقال ابن أبي حاتم 4 : 2 : 196 عن أبيه : ليس بالقوي ضعيف الحديث. والحديث قال الهيثمي في المجمع 9 : 108 : رواه الطبراني وفيه : يحيى بن يعلى الأسلمي ، وهو ضعيف. قلت : وأما الحاكم فقال : صحيح الإسناد. فرده الذهبي بقوله : قلت : أنى له الصحة؟ والقاسم متروك وشيخه (يعني الأسلمي) ضعيف ، واللفظ ركيك ، فهو إلى الوضع أقرب.
وأقول : القاسم ـ وهو ابن أبي شيبة ـ لم يتفرد به ، بل تابعه راويان آخران عند أبي نعيم. فالحمل فيه على الأسلمي وحده دونه. نعم ، للحديث عندي علتان أخريان :
الاولى : أبو إسحاق ، وهو السبيعي ، فقد كان اختلط مع تدليسه ، وقد عنعنه.
الأخرى : الاضطراب في إسناده منه أو من الأسلمي ، فإنه تارة يجعله من مسند زيد بن أرقم ، وتارة من مسند زياد بن مطرف ، وقد رواه عن مطين والبارودي وابن جرير وابن شاهين في الصحابة. كما ذكر الحافظ ابن حجر في
نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 176