responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی    جلد : 1  صفحه : 189

وأن من ينكر هذا المعنى فهو إما جاهل بالصناعة ، أو معاند مكابر متعصب ...

لكنا لا نسلم .. وللنظر فيما ذكر في غير واحد من الطرق مجال ...

* لأن حديث « دليل عن السدي عن زيد » لم يطعن فيه إلا من جهة كلام ابن حبان : « روى عنه ابنه عبد الملك نسخة موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب » وتطبيق الذهبي ـ باجتهاده المنبعث من طريقته في رد فضائل أهل البيت علیهم السلام ـ هذه الكبرى على ما نحن فيه بقوله : « منها هذا الحديث »!!

* ولأن حديث « الأزدي عن البراء » استند في رده إلى أمرين :

أحدهما : رآه ابن عدي وكذبه.

والثاني : كذبه الأزدي.

قلت :

أما الأول ففيه : أن « ابن عدي » على هذا من أقران « إسحاق » المذكور وقد نص الذهبي على أن كلام الأقران بعضهم في بعض لا يعبأ به ، وهذه عبارته :

« قلت : كلام الأقران بعضهم في بعض لا يعبأ به ، لا سيما إذا لاح لك أنه لعداوة أو لمذهب أو لحسد ، ما ينجو منه إلا من عصم الله ، وما علمت أن عصرا من الأعصار سلم أهله من ذلك ، سوى الأنبياء والصديقين ... » (1).

عليه فليتوقف عن قبول رمي ابن عدي إسحاق بما سمعت!

وأما الثاني ، فقد نص الذهبي أيضا بسقوط جرح الأزدي ، قال : « لا يلتفت إلى قول الأزدي ،


(1) ميزان الاعتدال 1 : 111.

نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی    جلد : 1  صفحه : 189
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست