على أنه قد تابعه في الحديث غيره : أخرج ابن عساكر قال :
« أخبرنا أبو غالب ابن البناء ، أنبأنا أبو محمد الجوهري ، أنبأنا أبو الحسين ابن المظفر ، أنبأنا محمد بن محمد بن سليمان ، حدثني محمد بن أبي يعقوب الدينوري ، أنبأنا أبو ميمون جعفر بن نصر ، أنبأنا يزيد بن هارون الواسطي ... » (2).
و « أبو ميمون » وإن تكلم فيه ، إلا أن سكوت ابن عساكر ومشايخه الذين في طريق هذا الحديث ـ وهم حفاظ كبار ـ عن الطعن يكفي في مقام الاحتجاج.
* ولأن حديث الدارقطني لم يطعن فيه إلا من ناحية « الحسن » قال الحافظ ابن الجوزي : « هو العدوي الكذاب الوضاع ، ولعله سرقه من النحوي » (3). وقال السيوطي : « هو العدوي الوضاع ، سرقه من إسحاق » (4).
* وكذا الحديث في « الفضائل » ، إذ لم يطعن في إسناده إلا من « ناحية » الحسن في أوله.
قلت :
إعلم أن القوم قد تناقضت كلماتهم واضطربت أقوالهم تجاه هذا الحديث ،