responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی    جلد : 1  صفحه : 235

الصريحة على اختصاص الآية بأهل البيت الطاهرين ، وهي الأحاديث التي جاء فيها أن أم سلمة سألت :

« وأنا معهم؟ » فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « أنت من أزواج النبي ، وأنت على خير ـ أو : إلى خير ـ ».

وقالت : « فقلت : يا رسول الله ، أنا من أهل البيت؟ فقال : إن لك عند الله خيرا. فوددت أنه قال نعم ، فكان أحب إليّ مما تطلع عليه الشمس وتغرب ».

وقالت : « فرفعت الكساء لأدخل معهم ، فجذبه رسول الله وقال : إنك على خير ».

قال الطحاوي : « فدل ما روينا من هذه الآثار ـ مما كان من رسول الله صلّی الله علیه و آله و سلّم إلى أم سلمة ـ ممّا ذكرنا فيها لم يرد به أنها كانت مما أريد به مما في الآية المتلوة في هذا الباب ، وأن المراد بما فيها هم : رسول الله صلّی الله علیه و آله و سلّموعلي وفاطمة والحسن والحسين دون من سواهم ـ يدل على مراد رسول الله صلّی الله علیه و آله و سلّم بقوله لأم سلمة في هذه الآثار من قوله لها : (أنت من أهلي) :

ما قد حدثنا محمد بن الحجاج الحضرمي وسليمان الكيساني ، قالا : حدثنا بشر بن بكر ، عن الأوزاعي ، أخبرني أبو عمار ، حدثني واثلة ... فقلت : يا رسول الله ، وأنا من أهلك؟ فقال : وأنت من أهلي.

قال واثلة : فإنها من أرجى ما أرجو!

وواثلة أبعد منه علیه السلام من أم سلمة منه ، لأنه إنما هو رجل من بني ليث ، ليس من قريش. وأم سلمة موضعها من قريش موضعها الذي به منه.

فكان قوله لواثلة : أنت من أهلي ، على معنى : لاتباعك إياي وإيمانك بي ،

نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی    جلد : 1  صفحه : 235
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست