نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 245
الحسنين ، بالإضافة إلى الأدلة الأخرى ، ومنها « آية التطهير » و « حديث الثقلين » الدالين على « العصمة » ، ولا ريب في أفضلية المعصوم من غيره.
ورابعا : في « أهل البيت » في الآية : أمير المؤمنين علیه السلام ، وهي ـ مع أدلة غيرها لا تحصى ـ تدل على أفضليته على جميع الخلائق بعد رسول الله صلّی الله علیه و آله و سلّم.
وخامسا : كون المراد من الآية ﴿الأتقى ...﴾ « أبو بكر » هو قول انفرد القوم به ، فلا يجوز أن يعارض به القول المتفق عليه.
وسادسا : كون المراد بها « أبو بكر » أول الكلام ، وقد تقدم الكلام على ذلك.
* قال : « وأيضا : فإن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ... فما دعا به النبي ... ».
وحاصله : أفضلية « السابقين الأولين ... » من « أهل البيت » المذكورين.
ويرد عليه : ما ورد على كلامه السابق ، فإن هذا فرع أن يكون الواقع من النبی صلّی الله علیه و آله و سلّم هو صرف « الدعاء » .. وقد عرفت أن الآية تدل على أن الإرادة الإلهية تعلقت بإذهاب الرجس عن أهل البيت وتطهيرهم تطهيرا ، فهي دالة على عصمة « أهل البيت » وقد قال النبی صلّی الله علیه و آله و سلّم وأعلن للأمة الإسلامية أنهم : هو وعلي وفاطمة والحسن والحسين.
ثم إن الآية : ﴿السابقون الاولون ...﴾(1) المراد فيها أمير المؤمنين علیه السلام ، ويشهد بذلك تفسير قوله تعالى : ﴿والسابقون السابقون * أولئك