وثالثا : قد اعترف هذا القائل في كلامه بأن أحدا من أهل السنة لم يرد على المراجعات ، فلماذا لم يردّوا؟! أما كانوا يرون وجوب « تحذير المسلمين من عدوهم » على كل « داعية »؟! أو لم يكونوا دعاة كما كان هذا القائل؟!
ورابعا : قد اعترف هذا القائل في كلامه بأن هذا الكتاب قد أثّر في المسلمين ، لكن قال : في بسطاء المسلمين وعامّتهم!
وقال آخر : « وفي عصرنا أيضا نجد كتابا يسعى جادا للدخول إلى كل بيت (2). رأيت طبعته العشرين في عام 1402 ، ويوزّع على سبيل الهديّة في الغالب الأعم ، واسم الكتاب المراجعات. ذكر مؤلفه شرف الدين هذا الحديث بالمتن الذي بيّنا ضعف أسانيده (3) وقال : بأنه حديث متواتر. ثم نسب للشيخ سليم البشري ; ، شيخ الأزهر والمالكية أنه تلقى هذا القول بالقبول وأنه طلب المزيد ... » (4).
وقال في كُتيّب أسماه : « عقيدة الإمامة عند الشيعة الإمامية .. دراسة في
(2) بل أن أبناء « البيوت » يقبلون عليه ويسعون وراء الحصول عليه وجلبه إلى البيوت. ولا يخفى ما تدلّ عليه كلمة أبناء « البيوت » من معنى ، منطوقا ومفهوما!
(3) يعني : حديث الثقلين .. وقد بيّنا في رده صحة قول السيد وغيره بتواتره ، فراجع كتابنا : « حديث الثقلين : تواتره .. فقهه » كما سنبين ذلك هنا باختصار حين يأتي التعرض له إن شاء الله ، وقد بلغني وقوف الدكتور على الكتاب المذكور ، ولكن لم يصلني حتى الآن أي اعتراض عليه ، لا منه ولا من غيره.
(4) حديث الثقلين وفقهه ـ للدكتور علي أحمد السالوس ـ : 28.
نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 26