نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 27
ضوء الكتاب والسنة. هل كان شيخ الأزهر البشري شيعياً؟! » (1).
قال في مقدمته : « وقبل أن أختم البحث رأيت أن أشير إلى الفرية الكبرى التي جاء بها الكاتب الشيعي شرف الدين الموسوي في كتابه « المراجعات » وأن أنبّه إلى براءة الشيخ سليم البشري شيخ الأزهر مما نسبه إليه هذا المؤلف ».
ثم قال في الصفحة 170 : « مما رزئنا به في عصرنا كتاب يسعى جادّاً للدخول إلى كل بيت ، رأيت طبعته العشرين في عام 1402 ... ».
وقال في الخاتمة : « ومن أكبر هذه المفتريات الكتاب المسمى (المراجعات) الذي لم يكتف مؤلفه بجعل الأحاديث الموضوعة المكذوبة أحاديث ثابتة متواترة ، بل نسب لشيخ الأزهر الشيخ سليم البشري ; أنه سلم بهذا وأيده. بل سلم بعقيدة الشيعة الجعفرية ، ورأى أنّ اتّباع المذهب الشيعي الجعفري أولى بالاتّباع من أيّ مذهب من المذاهب الأربعة ».
وقال ثالث :
« وأما كتاب المراجعات فقد استحوذ على اهتمام دعاة التشيع ، وجعلوه
(1) إسم ضخم! ولكنه في 180 صفحة من القطع الصغير! وقد جعل عليه عنوان « هل كان شيخ الأزهر البشري شيعيا؟ » ليوهم أنه سيحقق عن هذا الموضوع ، ولكن عندما تراجعه لا تجد إلا الاستبعاد! إلا أن تشيع شيخ الأزهر دليل على تحقيقه وإنصافه ، وهكذا يكون حال كل مسلم إن حقّق وأنصف! كما دعا إلى ذلك السيّد شرف الدين في كل ما حقق وصنّف! بخلاف حضرة الدكتور وأمثاله ، المدافعين عن بني أمية اقتداء بابن تيمية! ولسان حالهم ﴿إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون﴾ والذي يؤكد ما ذكرنا في خصوص الدكتور السالوس أنه يحاول إيجاد ضجة على الشيعة وأهل السنة المحققين المنصفين ـ من علماء الأزهر وغيرهم ـ الدعاة إلى التقريب بين المسلمين ، وذلك بإصدار كراريس ، أحدها في آية التطهير ، والآخر في حديث الثقلين ، وثالث في عقيدة الإمامة عند الشيعة ... والحال أن كلا منها فصل من فصول كتابه الكبير الذي أسماه بـ : « أثر الإمامة في الفقه الجعفري وأصوله » فلاحظ وتأمل!
نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 27