responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی    جلد : 1  صفحه : 289

العدالة الوثقة وإن لم يكن مثل الحكم ومنصور (1).

ثم إنا نظرنا في كلمات القادحين ـ بالرغم من كون الرجل من رجال الكتب الستة ، إذ احتج به الأربعة وروى له الشيخان ـ فوجدنا أول شيء يقولونه :

كان من أئمة الشيعة الكبار (2).

فسألنا : ما المراد من « الشيعة »؟ ومن أين عرف كونه « من أئمة الشيعة الكبار »؟

فجاء الجواب : تدل على ذلك أحاديث رواها ، موضوعة (3).

فنظرنا فإذا به يروي عن سليمان بن عمرو بن الأحوص ، عن أبي برزة ، قال : « تغنّى معاوية وعمرو بن العاص ، فقال النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : اللهم اركسهما في الفتنة ركسا ، ودعهما في النار دعّا » (4).

فهذا الحديث موضوع (5) أو غريب منكر (6) لأنه ذم لمعاوية رأس

الفئة الباغية وعمرو بن العاص رأس النفاق!! فيكون راوهي « من أئمة الشيعة الكبار »!!

لكن يبدو أنهم ما اكتفوا ـ في مقام الدفاع عن معاوية وعمرو ـ برمي الحديث بالوضع وراويه بالتشيع ، فالتجأوا إلى تحريف لفظ الحديث ، ووضع


(1) هذه الكلمات بترجمته من تهذيب التهذيب 11 : 288 ـ 289 ، وغيره.

(2) الكامل ـ لابن عدي ـ 9 : 164 ، تهذيب الكمال 32 : 138 ، تهذيب التهذيب 11 : 288.

(3) تهذيب الكمال 32 : 138. الهامش.

(4) أخرجه أحمد في المسند 5 : 580/ 19281 ، والطبراني والبزار كما في مجمع الزوائد 8 : 121.

(5) الموضوعات لابن الجوزي ، لكن لا يخفى أنه لم يطعن في الحديث إلا من جهة « يزيد » ولم يقل فيه إلا « كان يلقّن بأخرة فيتلقّن » ، ولذا تعقّبه السيوطي بما سنذكره.

(6) ميزان الاعتدال في نقد الرجال 4 : 424.

نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی    جلد : 1  صفحه : 289
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست