نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 318
علیها السلام ، قال صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : فاطمة بضعة مني ، يؤذيني من يؤذيها. وثبت بالنقل المتواتر عن رسول الله أنه كان يحب عليا والحسن والحسين. وإذا ثبت ذلك وجب على كل الأمة مثله لقوله : ﴿واتبعوه لعلكم تهتدون﴾ ولقوله سبحانه : ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾.
الثالث : إن الدعاء للآل منصب عظيم ، ولذلك جُعل هذا الدعاء خاتمة التشهد في الصلاة ، وهو قوله : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، وارحم محمدا وآل محمد. وهذا التعظيم لم يوجد في حق غير الآل ، فكل ذلك يدل على أن حب آل محمد واجب. وقال الشافعي رضی الله عنه :
* وذكر النيسابوري محصل كلام الرازي قائلا : « ولا ريب أن هذا فخر عظيم ، وشرف تام ؛ ويؤيده ما روي ... » (2).
* وقال القرطبي : « وقيل : ﴿القربى﴾ قرابة الرسول صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، أي : لا أسألكم أجرا إلا أن تودوا قرابتي وأهل بيتي ، كما أمر بإعظامهم ذوى القربى. وهذا قول علي بن حسين وعمرو بن شعيب والسدي. وفي رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس : لما أنزل الله عز وجل ﴿قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى﴾قالوا : يا رسول الله ، من هؤلاءالذين نودهم؟ قال : علي