نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 325
أنه لا يصلح للاحتجاج فضلا عن المعارضة ، على أن كلام الحاكم في كتاب التفسير صريح في رواية البخاري ومسلم هذا الحديث عن طريق طاووس عن ابن عباس باللفظ الدال على القول الحق ، وهذا نص كلامه : « إنما اتفقا في تفسير هذه الآية على حديث عبد الملك بن ميسرة الزراد عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه في قربى آل محمد صلّی الله علیه و آله و سلّم ».
وأرسل ذلك أبو حيان عن ابن عباس إرسال المسلم ، فإنه بعد أن ذكر القول الحق قال : « وقال بهذا المعنى علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب واستشهد بالآية حين سيق إلى الشام أسيرا ، وهو قول ابن جبير والسدي وعمرو بن شعيب. وعلى هذا التأويل قال ابن عباس : قيل : يا رسول الله ، من قرابتك الذين أمرنا بمودتهم؟ فقال : علي وفاطمة وابناهما » (1).
والجهة الثانية : جهة فقه الحديث :
وفيه :
أولا : إن من غير المعقول أن يخاطب الله ورسوله المشركين بطلب
الأجر على أداء الرسالة ، فإن المشركين كافرون ومكذبون لأصل هذه الرسالة ، فكيف يطلب منهم الأجر؟!
وثانيا : إن هذه الآية مدنية ، وقد ذكرت في سبب نزولها روايات تتعلق بالأنصار.
وثالثا : على فرض كونها مكية فالخطاب للمسلمين لا للمشركين كما بينا.