responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی    جلد : 1  صفحه : 326

وبعد ، فلو تنزلنا وجوزنا الأخذ سندا ودلالة بما جاء في المسند وكتابي البخاري ومسلم عن طاووس عن ابن عباس ، فلا ريب في أنه نص في ذهاب سعيد بن جبير إلى القول الحق.

وأما رأي ابن عباس فمتعارض ، والتعارض يؤدي إلى التساقط ، فلا يبقى دليل للقول بأن المراد « القرابة » بين النبي وقريش ، لأن المفروض أن لا دليل عليه إلا هذا الخبر.

لكن الصحيح أن ابن عباس ـ وهو من أهل البيت وتلميذهم ـ لا يخالف قولهم ، وقد عرفت أن أمير المؤمنين علیه السلام ينص على نزول الآية فيهم ، وكذا الإمام السجاد ... ولم يناقش أحد في سند الخبرين ، وكذا الإمامان السبطان ولإمامان الصادقان ... فكيف يخالفهم ابن عباس في الرأي؟!

لكن قد تمادى بعض القوم في التزوير والتعصب ، فوضعوا على لسان ابن عباس أشياء ، ونسبوا إليه المخالفة لأمير المؤمنين علیه السلام في قضايا ، منها قضية المتعة ، حتى وضعوا حديثا في أن عليا علیه السلام كان يقول بحرمة المتعة فبلغه أن ابن عباس يقول بحليتها ، فخاطبه بقوله :

« إنك رجل تائه »! ومع ذلك لم يرجع ابن عباس عن القول بالحلية! (1).

ولهذا نظائر لا نطيل المقام بذكرها ...

والمقصود أن القوم لما رأوا رواية غير واحد من الصحابة ـ وبأسانيد معتبرة ـ نزول الآية المباركة في « أهل البيت » ووجدوا أئمة أهل البيت علیهم السلام مجمعين على هذا القول ... حاولوا أولا تضعيف تلك الأخبار ثم وضع


(1) راجع : رسالتنا في المتعتين فی: الرسائل العشر.

نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی    جلد : 1  صفحه : 326
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست