نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 328
ووقع نظره على تلك الكواكب الظاهرة كان رجاء السلامة غالبا. فكذلكك ركب أصحابنا أهل السنة سفينة حب آل محمد ووضعوا أبصارهم على نجوز الصحابة ، فرجوا من الله تعالى أن يفوزوا بالسلامة والسعادة في الدنيا والآخرة »!! (1).
وكذلك النيسابوري ، فإنه قال : « قال بعض المذكرين : إن النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال : مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح ، من ركب فيها نجا ، ومن تخلف عنها غرق. وعنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم. فنحن نركب سفينة حب آل محمد ونضع أبصارنا على الكواكب النيرة ، أعني آثار الصحابة لنتخلص من بحر التكليف وظلمة الجهالة ، ومن أمواج الشبهة والضلالة »!! (2).
وكذلك الآلوسي ، فإنه قال مثله وقد استظرف ما حكاه الرازي ، قال الآلوسي بعد ما تقدم نقله عنه في وجوب محبة أهل البيت ومتابعتهم وحرمة بغضهم ومخالفتهم :
« ومع هذا ، لا أعد الخروج عما يعتقده أكابر أهل السنة في الصحابة ـ رضي الله تعالى عنهم ـ دينا ، وأرى حبهم فرضا علي مبينا ، فقد أوجبه أيضا الشارع ، وقامت على ذلك البراهين السواطع. ومن الظرائف ما حكاه الإمام عن بعض المذكرين ... » (3).