نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 345
المؤمنين صلوات الله عليه.
وتعلق بقوله تعالى : ﴿واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون﴾.
أقول : إن الجاحظ جهل أو تجاهل ، إذ هي في شأن الكافرين ، لا في سادات المسلمين أو أقرباء رسول رب العالمين.
بيانه : قوله تعالى : ﴿ولا هم ينصرون﴾.
وتعلق بقوله تعالى : ﴿يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا﴾ ولم يتمم الآية ، تدليسا وانحرافا ، أو جهلا ، أو غير ذلك ، والأقرب بالأمارات الأول ، لأن الله تعالى تمم ذلك بقوله : ﴿ولا هم ينصرون * إلا من رحم الله إنه هو العزيز الرحيم﴾.
وخلصاء الذرية والقرابة مرحومون بالآي والأثر ، فسقط تعلقه ، مع أن هذا جميعه ليس داخلا في كون ذي الدين والأهلية لا يكون له ترجيح في الرئاسة وتعلق له بالرئاسة.
وتعلق بقوله تعالى : ﴿يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلب سليم﴾ وليس هذا مما يدخل في تقريره الذي شرع فيه ، وإن كان حديثا خارجا عن ذلك ، فالجواب عنه : بما أن المفسرين أو بعضهم قالوا في معنى قوله تعالى : ﴿سليم﴾ أي : لا يشرك ، وهذا صحيح.
وتعلق بقوله تعالى : ﴿اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود﴾ وليس هذا من الرئاسة الدنياوية في شيء.
وبعد ، فهو مخصوص بقرابة النبي علیه السلام بالأثر السالف عن الرضا.
وبعد ، فإن المفسرين قالوا عند قوله تعالى : ﴿عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾ قالوا : الشفاعة ، وإذا كان الرسول شافعا في عموم الناس فأولى أن
نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 345