نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 346
يشفع في ذريته ورحمه ، وكذا قيل في قوله تعالى : ﴿ولسوف يعطيك ربك فترضى﴾ إنها الشفاعة.
وتعلق بقوله تعالى : ﴿واتل عليهم نبأ ابني آدم﴾ وليس هذا مما حاوله من سابق تقريره في شيء.
وتعلق في قصة نوح وكنعان ، وليس هذا مما نحن فيه في شيء ، أين كنعان من سادات الإسلام؟!
وتعلق بقوله تعالى : ﴿لا ينال عهدي الظالمين﴾ وللإمامية في هذا مباحث سديدة ، إذ قالوا : من سبق كفره ، ظالم لا محالة فيما مضى ، فلا يكون أهلا للرئاسة ، فهذه واردة على الجاحظ لا له.
ورووا في شيء من ذلك الرواية من طرق القوم ، وساق ما لا صيور له فيما نحن بصدده » (1).
2 ـ وجوب المودة يستلزم وجوب الطاعة :
إنه ليس المراد من « المودة » هو « المحبة المجردة » ، لا سيما في مثل الآية المباركة ﴿ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة ...﴾ فإنه قد جعلت « المودة » ـ بناء على اتصال الاستثناء ـ أجرا للرسالة ، ومن المعلوم أنه لولا التساوي والتناسب بين الشيء ومقابله لم يصدق على الشيء عنوان « الأجر » ، وحينئذ فإذا لاحظنا عظمة الرسالة المحمدية عند الله وعند البشرية اهتدينا إلى عظمة
(1) بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية : 391 ـ 397.
نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 346