نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 350
وأبي محمد البغوي.
وأبي الحسن العبدري.
وأبي القاسم ابن عساكر.
وابن حجر العسقلاني.
وجلال الدين السيوطي.
وعلى الجملة ، فهذا الحديث نص في أن عليا أحب الخلق إلى الله ورسوله (1).
وأما المقدمة الثالثة فهي واضحة جدا كذلك ، وقد نص غير واحد منه على ذلك أيضا :
قال ولي الدين ابن العراقي ، في كلام له نقله الحافظ القسطلاني وابن حجر المكي عنه : « المحبة الدينية لازمة للأفضلية فمن كان أفضل كانت محبتنا الدينية له أكثر » (2).
وقال الرازي بتفسير ﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله﴾ : « والمراد من محبّة الله تعالى له إعطاؤه الثواب » (3).
ومن الواضح : أن من كان الأحب إلى الله كان الأكثر ثوابا ، والأكثر ثوابا هو الأفضل قطعا.
وقال ابن تيمية : « والمقصود أن قوله : (وغير علي من الثلاثة لا تجب
(1) وهو يشكلّ الجزئين الثالث عشر والرابع عشر من كتابنا الكبير : « نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار » وهما تحت الطبع.