نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 351
مودته) كلام باطل عند الجمهور ، بل مودة هؤلاء أوجب عند أهل السنة من مودة علي ، لأن وجوب المودة على مقدار الفضل ، فكل من كان أفضل كانت مودته أكمل ...
وفي الصحيح : إن عمر قال لأبي بكر يوم سقيفة ـ بل أنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله » (1).
وقال التفتازاني : « إن (أحب خلقك) يحتمل تخصيص أبي بكر وعمر منه ، عملا بأدلة أفضليتهما » (2)
وعلى الجملة ، فإن هذه المقدمة واضحة أيضا ولا خلاف لأحد فيها.
وأما المقدمة الرابعة فبديل العقل والنقل ، وبه صرّح غير واحد من أعلام أهل الخلاف ، حتى أنهم نقلوا عن الصحابة ذلك كما تقدم في بعض الكلمات في فصل الشبهات ، وقال الشريف الجرجاني في الشورى وأنه لماذا جعلت في هؤلاء الستة دون غيرهم :
« وإنما جعلها شورى بينهم ، لأنه رآهم أفضل ممن عداهم وأنه لا يصلح للإمامة غيرهم » (3).
وقال ابن تيمية : « الجمهور من أصحابنا و غیرهم یقولون: یجب تولية الأفضل مع الإمکان » (4).
وقال محب الدين الطبري : « قولنا : لا تنعقد ولاية المفضول عند وجود