نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 357
وأنفسنا وأنفسكم﴾(1) الآية ... وقوله تعالى : ﴿قل لاأسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى﴾(2) قال سعيد بن جبير : لما نزلت هذه الآية قالوا : يا رسول الله ، من هؤلاء الذين نودهم؟ قال : علي وفاطمة وولداها. ولا يخفى أن من وجبت محبته بحكم نص الكتاب كان أفضل. وكذا من ثبتت نصرته للرسول بالعطف في كلام الله تعالى عنه على اسم الله وجبريل ، مع التعبير عنه بـ « صالح المؤمنين » وذلك قوله تعالى : ﴿فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين﴾(3). فعن العباس ـ رضی الله عنه ـ أن المراد به علي ... ».
قال : « والجواب : أنه لا كلام في عموم مناقبه ووفور فضائله واتصافه بالكمالات واختصاه بالكرامات ؛ إلا أنه لا يدل على الأفضلية ـ بمعنى زيادة الثواب والكرامة عند الله ـ بعد ما ثبت من الاتفاق الجاري مجرى الإجماع على أفضلية أبي بكر ثم عمر ، والاعتراف من علي بذلك!
على أن في ما ذكر مواضع بحث لا تخفى على المحصل ، مثل : إن المراد بأنفسنا نفس النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم كما يقال : دعوت نفسي إلى كذا. وأن وجوب المحبة وثبوت النصرة على تقدير تحققه في حق علي ـ رضی الله عنه ـ فلا اختصاص به » (4).
أقول :
قد عرفت أن الآية المباركة تدل على وجوب محبة علي علیه السلام ،