شكور لحسناتهم » (1).
وقال الآلوسي : « روي ذلك عن ابن عباس والسدي » (2).
وهذا القدر كاف ، وهو للقلب السليم شاف ، وللمطلب واف.
وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين الأشراف.
* * *
(1) البحر المحيط 9 : 335.
(2) روح المعاني 25 : 33.