نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 364
خلاصة البحث
فالحق مع السیّد رحمه الله ، إذ قال :
« هل حكم بافتراض المودة لغيرهم محكم التنزيل؟! ».
بقي أن نذكر الوجه في تفسيره « الحسنة » في قوله تعالى : ﴿ومن يقترف حسنة﴾ بـ « المودة » ... فنقول :
هذا التفسير ورد عن الأئمة الأطهار من أهل البيت ، كالحسن السبط الزكي علیه السلام في خطبته التي رواها الحاكم وغيره ، وورد أيضا في غير واحد من تفاسير أهل السنة ، عن ابن عباس والسدي وغيرهما ، قال القرطبي : « قوله تعالى ﴿ومن يقترف حسنة﴾ أي : يكتسب ، وأصل القرف الكسب ، يقال ... قال ابن عباس : ﴿ومن يقترف حسنة﴾ : المودة لآل محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ﴿نزد له حسنا﴾ أي : نضاعف له الحسنة بعشر فصاعدا ، ﴿إن الله غفور شكور﴾ قال قتادة : غفور للذنوب شكور للحسنات. وقال السدي : غفور لذنوب آل محمد علیه السلام شكور لحسناتهم » (1).
وقال أبو حيان : « وعن ابن عباس والسدي : أنها المودة في آل رسول الله صلّی الله علیه و آله و سلّم ... وقال السدي : غفور لذنوب آل محمد علیه السلام