نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 384
« ليس فيه تصريح بأنه أمر سعدا بسبه ، وإنما سأله » كذب ، فقد تقدم في بعض النصوص التصريح بـ « الأمر » و « النيل » و « التنقيص » وهذا كله مع تهذيب العبارة ، كما لا يخفى.
بل جاءت الرواية عن مسلم والترمذي على واقعها ، ففي رواية القندوزي الحنفي عنهما ، قال : « وعن سهل بن سعد ، عن أبيه ، قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا أن يسب أبا التراب ، قال : أما ما ذكرت ثلاثا .... أخرجه مسلم والترمذي » (2).
وخامسا : قولهم : « كأنه يقول ... فإن كان تورعا ... فأنت مصيب محسن » يكذبه ما جاء التصريح به في بعض ألفاظ الخبر من أن سعدا خرج من مجلس معاوية غضبان وحلف إلا يعود إليه!!
وعلى كل حال ... فهذا نموذج من تلاعبهم بمساوئ أسيادهم ، لإخفائها ، وسترى ـ في الفصل اللاحق ـ نموذج تلاعبهم بفضائل علي علیه السلام ، لإخفائها ، وهذا دين القوم وديدنهم ، حشرهم الله مع الذين يدافعون عنهم ويودونهم!!* وروى ابن شبة ، المتوفى سنة 262 ، قال : « حدثنا الحزامي ، قال : حدثنا ابن وهب ، قال : أخبرني الليث بن سعد ، عن من حدثه ، قال : جاء راهبا نجران إلى النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بعرض عليهما الإسلام ... قال :