نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 470
أموالكم » قال عمر : فو الله ما تمنيت الإمارة إلا يومئذ ، فجعلت أنصب صدري رجاء أن يقول : هو هذا. فالتفت إلى علي فأخذ بيده وقال : « هو هذا ، هو هذا » (1).
وقوله صلّی الله علیه و آله و سلّم منزلا إياه منزلة نفسه : « إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله » فاستشرف له أبو بكر وعمر وغيرهما ، كل يقول : أنا هو؟ قال : لا ؛ ثم قال : « ولكن خاصف النعل » وكان قد أعطى عليا نعله يخصفها (2).
إلى غير ذلك من الأحاديث ، وقد سبق ذكر بعضها أيضا.
فإذا كان هذا قول الله وكلام الرسول ، فماذا نفعل نحن؟!
* ثم إنه أنكر دلالة لفظ « الأنفس » على « المساواة » في لغة العرب ، فقال بأن المراد منه في الآية هو من يتصل بالقرابة ، واستشهد لذلك بآيات من القرآن.
لكن ماذا يقول ابن تيمية في الآيات التي وقع فيها المقابلة بين « النفس » و « الأقرباء » كما في قوله تعالى : ﴿يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا﴾(3) وقوله تعالى : ﴿الذين خسروا أنفسهموأهليهم﴾(4) فكذلك آية المباهلة.
غير أن « النفس » في الآيتين المذكورتين مستعملة في نفس الإنسان على وجه الحقيقة ، أما في آية المباهلة فيه مستعملة ـ لتعذر الحقيقة ـ على وجه
(1) راجع : الاستيعاب 3 : 1110 ، ترجمة أمير المؤمنين.
(2) أخرجه أحمد 4 : 420/ 10896 ، والحاكم 3 : 122 ، والنسائي في الخصائص: 219/ 156 ، وابن عبد البر وابن حجر وابن الأثير، أُسد الغابة 3: 611، بترجمته. وكذا غيرهم.