نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 471
المجاز لمن نزل بمنزلة النفس ، وهو علي علیه السلام ، للحديث القطعي الوارد في القضية.
* ثم إنه أكد كون أخذ الأربعة الأطهار : لمجرد القرابة ، بإنكار الإستعانة بهم في الدعاء ، فقال : « لم يكن المقصود إجابة الدعاء فإن دعاء النبي وحده كاف »!!
لكنه اجتهاد في مقابلة النص ، فقد روى القوم إنه صلّی الله علیه و آله و سلّم قال لهم : « إذا أنا دعوت فأمنوا »(1) ، وأنه قد عرف أسقف نجران ذلك حيث قال : « إني لأرى وجوها لو شاء الله أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله بها » أو : « لو سألوا الله أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله بها » (2).
* ثم قال ابن تيمية : « لم يكن المقصود دعوة من دعاه لإجابة دعائه ، بل لأجل المقابلة بين الأهل والأهل ... فإن المقصود أن أولئك يأتون بمن يشفقون عليه طبعا كأبنائهم ونسائهم ورجالهم ... ».
وهذا كلام النواصب ... كما نص عليه الدهلوي في عبارته.
وحاصل كلامه : أنه إنما دعاهم لكونهم أقرباءه فقط ، على ما كان عليه المتعارف في المباهلة ، فلا مزية لمن دعاه أبدا ، فلا دلالة في الآية على مطلوب الشيعة أصلا ، لكنهم كالنصارى ...!!
لكنه يعلم بوجود الكثيرين من أقربائه ـ من الرجال والنساء ـ وعلى رأسهم عمه العباس ، فلو كان التعبير بالنفس لمجرد القرابة لدعا العباس وأولاده