نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 483
بأفضليته!!
واستشهاده بالآيات مردود بما عرفت في الكلام مع ابن تيمية.
على أنه اعترف بحديث « علي مني وأنا من علي » وهو مما لا يعترف به ابن تيمية وسائر النواصب.
5 ـ رده على المساواة بأنه : إن كان المراد المساواة في جميع الصفات ، يلزم المساواة بين علي والنبي في النبوة والرسالة والخاتمية والبعثة إلى الخلق كافة ونزول الوحي ... وإن كانا المراد المساواة في بعض الصفات فلا يفيد المدعى ...
قلنا : المراد هو الأول ، إلا النبوة ، والأمور التي ذكرها من الخاتمية والبعثة ... كلها من شؤون النبوة ...
فالآية دالة على حصول جميع الكمالات الموجودة في النبي في شخص علي ، عدا النبوة ، وقد جاء في الحديث عنه صلّی الله علیه و آله و سلّم أنه قال لعلي : « يا علي! ما سألت الله شيئا إلا سألت لك مثله ، ولا سألت الله شيئا إلا أعطانيه ، غير إنه قيل لي : أنه لا نبي بعدك »(1).
6 ـ وبذلك يظهر أنه علیه السلام كان واجدا لحقيقة الإمامة ـ وهو وجوب الطاعة المطلقة ، والأولويةالتامة بالنسبة للأمة ـ في حياة النبي صلّی الله علیه و آله و سلّم ، إلا أنه كان تابعا للنبي مطيعا له إطاعة وانقيادا لم يحدثنا التاريخ به عن غيره على الإطلاق.
(1) أخرجه جماعة ، منهم النسائي في الخصائص: 197/ 147 و 198/ 148، المناقب للخوارزمی: 110/ 117، تاریخ مدینة دمشق 42: 310.
نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 483