نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 484
فسقط قوله أخيرا : « فإن الآية لو دلت على إمامة الأمير .. ».
* والآلوسي :
انتحل كلام الدهلوي ، بلا زيادة أو نقصان ، كبعض الموارد الأخرى ، وجوابه جوابه ، فلا نكرر.
*وقال الشيخ محمد عبده :
« إن الروايات متفقة على أن النبي؟ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم اختار للمباهلة عليا وفاطمة وولديها ، ويحملون كلمة ﴿نساءنا﴾ على فاطمة ، وكلمة ﴿أنفسنا﴾ على علي فقط.
ومصادر هذه الروايات الشيعة ، ومقصدهم منها معروف ، وقد اجتهدوا في ترويجها ما استطاعوا حتى راجت على كثير من أهل السنة ، ولكن واضعيها لم يحسنوا تطبيقها على الآية ، فإن كلمة ﴿نساءنا﴾ لا يقولها العربي ويريد بها بنته ، لا سيما إذا كان له أزواج ، ولا يفهم هذا من لغتهم ، وأبعد من ذلك أن يراد بـ ﴿أنفسنا﴾ علي ـ عليه الرضوان ـ.
ثم إن وفد نجران الذين قالوا إن الآية نزلت فيهم لم يكن معهم نساؤهم وأولادهم » (1).
أقول :
وفي هذا الكلام إقرار ، وادعاء ، ومناقشة عن عناد.
أما الإقرار ، فقوله : « إن الروايات متفقة ... » فالحمد لله على أن بلغت