نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 55
المتعصبين يقدح في الرجل إذا كان شيعيا ـ أي يفضل عليا علیه السلام على غيره من الصحابة ـ ويكره الرواية عنه ، حتى وإن كان من الصحابة ، مع أن المشهور فيما بين أهل السنة عدالة الصحابة أجمعين! قال الحافظ ابن حجر بترجمة « عامر بن واثلة أبو الطفيل الليثي المكي » :
« قال ابن عدي : كان الخوارج يرمونه باتصاله بعلي وقوله بفضله وفضل أهل بيته ، وليس بحديثه بأس. وقال ابن المديني : قلت لجرير : أكان المغيرة يكره الرواية عن أبي الطفيل؟ قال : نعم. وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه : مكي ثقة. وكذا قال ابن سعد وزاد : كان متشيعا.
قلت : أساء أبو محمد ابن حزم فضعف أحاديث أبي الطفيل وقال : كان صاحب راية المختار الكذاب. وأبو الطفيل صحابي لا شك فيه ، لا يؤثر فيه قول أحد ، ولا سيما بالعصبية والهوى » (1).
قلت :
فالحمد لله الذي أجرى على لسان مثل ابن حجر العسقلاني أن ابن حزم يتكلم « بالعصبية والهوى » وقد حط على هذا الرجل أبو بكر ابن العربي.
وقال أبو العباس ابن العريف الصالح الزاهد : « لسان ابن حزم وسيف الحجاج شقيقان ».
وقال مؤرخ الأندلس أبو مروان ابن حبان : « ومما يزيد في بغض الناس له تعصبه لبني أمية ، ماضيهم وباقيهم ، واعتقاده بصحة إمامتهم ، حتى نسب إلى