responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی    جلد : 1  صفحه : 56

النصب ».

وقال ابن خلّكان : « كان كثير الوقوع في العلماء المتقدمين ، لا يكاد يسلم أحد من لسانه. قال ابن العريف : كان لسان ابن حزم وسيف الحجاج شقيقين. قاله لكثرة وقوعه في الأئمة ، فنفرت منه القلوب ، واستهدف لفقهاء وقته ، فتمالؤا على بغضه ، وردوا قوله ، واجتمعوا على تضليله ... ».

ووصفه الآلوسي عند ذكره بـ « الضال المضل ».

انظر : لسان الميزان 4 : 189 ، وفيات الأعيان 3 : 325 ، تفسير الآلوسي 21 : 76.

قلت :

ومما يشهد بنصبه قوله في المحلى 10 : 482 : « ولا خلاف بين أحد من الأمة في أن عبد الرحمن بن ملجم لم يقتل عليا رضی الله عنه إلا متأولا مجتهدا مقدراً على أنه صواب ، وفي ذلك يقول عمران بن حطان شاعر الصفرية ... ».

وقد كان على شاكلة ابن حزم في القول بالعصبية والهوى :

* أبو الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي ، فقد أفرط هذا الرجل في كتبه لا سيما في كتابيه « العلل المتناهية » و « الموضوعات » حتى رد عليه كبار المحققين ، فنصوا على بطلان كثير من أقواله وآرائه.

قال الحافظ النووي : « وقد أكثر جامع الموضوعات في نحو المجلدين ، أعني أبا الفرج ابن الجوزي ، فذكر كثيرا مما لا دليل على وضعه ... ».

وقال الحافظ السيوطي : « فذكر في كتابه كثيرا مما لا دليل على وضعه ، بل هو ضعيف ، بل وفيه الحسن والصحيح ، وأغرب من ذلك : أن فيها حديثا من

نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی    جلد : 1  صفحه : 56
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست