وقال المنّاوي : « ووهم من زعم ضعفه كابن الجوزي » (2).
بل هناك كلمات كثيرة في الحط على ابن الجوزي نفسه :
قال ابن الأثير : « وفي هذه السنة ـ في شهر رمضان ـ توفي أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي الحنبلي ، الواعظ ببغداد ، وتصانيفه مشهورة ، وكان كثير الوقيعة في الناس ، لا سيما في العلماء المخالفين لمذهبه » (3).
وقال أبو الفداء : « كان كثير الوقيعة في العلماء » (4).
وقال الذهبي : « له وهم كثير في توالفيه ، يدخل عليه الداخل من العجلة والتحول إلى مصنف آخر ، ومن أن جل علمه من كتب وصحف ما مارس فيه أرباب العلم كما ينبغي » (5).
وقال ابن حجر : « ... دلت هذه القصة على أن ابن الجوزي حاطب ليل لا ينتقد ما يحدث به » (6).
وقال السيوطي : « قال الذهبي في التاريخ الكبير : لا يوصف ابن الجوزي بالحفظ عندنا باعتبار الصنعة ، بل باعتبار كثرة اطلاعه وجمعه » (7).
وقال اليافعي : « وفيها أخرج ابن الجوزي من سجن واسط وتلقاه الناس ،