وقال السبكي بترجمة المروزي نقلا عن أبي إسحاق الشيرازي : « وصنف كتابا في ما خالف فيه أبو حنيفة عليا وعبد الله رضي الله عنهما » (2).
فهذا بالنسبة إلى مخالفة الأئمة وأتباعهم لأهل البيت علیهم السلام.
لكن في القوم من بقايا بني أمية وأشياعهم من يتفوه بأشياء واضحة الدلالة على النصب والعداء ، ﴿قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر﴾(3).
* وإلا فما معنى قول أحدهم :
« إن الغاية من الخلافة هي إصلاح الأمة وهدايتها ، وخلافة المرتضى لم تحقق هذه الغاية ، ولم يكن من واجب الأئمة أن تناضل تحت رايته كما كانت مأمورة بذلك في عصر من سبقه. ولقد وجدنا ـ كما دلت الأحاديث ـ انقطاع العناية الربانية عن الأمة في عصره بعد استمرارها في عصرهم ... »!!
« وإن من أعظم أنواع الورع ترك المقاتلات بين المسلمين كما كان من الشيخين ، بخلاف المرتضى »!!
« وإن النبي إنما شرّف المرتضى بشرف الأخوّة ، لحزنه ، وبكائه ، لا لشيء آخر »!! (4).
* وما معنى قول الآخر في سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين السبط الشهيد علیه السلام :