نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 79
وأما قوله : « إن الأئمة الذين يزري بهم وبأتباعهم كل يجل الآخر ويعترف بعلمه وبفضله » ففيه :
أولا : إنا لم نجد في كلمات السيد إزراء بأحد.
وثانياً : إن ما في كتب تراجم علمائهم وسير رجالهم مما يكذّب دعوى « كل يجل الآخر ... » كثير ... ولو شئت أن أذكر لذكرت ، لكن يطول بنا المقام ، ويكفيك إن تعلم أن مالكا كان يتكلم في أبي حنيفة كما ذكره الحافظ الخطيب في عداد من كان يتكلم فيه ويرد عليه (تاريخ 1 : 371 وأن مالكا نفسه تكلم فيه أحمد بن حنبل (العلل ومعرفة الرجال 1 : 179) وآخرون أيضا (كما في تاريخ بغداد 10 : 224 وجامع بيان العلم ـ للحافظ ابن عبد البر المالكي 2 : 157 ـ 158) وكان من الفقهاء ، من يتكلم في الحنابلة ، ويبالغ في ذهمهم ، فدس الحنابلة عليه سما ، فمات هو وزوجته وولد له صغير!! (المنتظم في تاريخ الأمم 10 : 239) ومنهم من كان يقول : لو كان لي أمر لأخذت الجزية من الشافعية (لسان الميزان 5 : 402).
* قال السيد :
في آخر المراجعة مخاطبا الشيخ : « ما هكذا الظن بكم ولا المعروف من مودتكم في القربى ».
وهل ينفعه ـ بعد شهادة السمعاني والذهبي وغيرهم ـ الاعتذار له بشيء من المعاذير؟!
ولو شئت أن أذكر المزيد لذكرت!!
نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 79