* والحسن بن صالح ، قال الذهبي : « الإمام الكبير ، أحد الأعلام ، أبو عبد الله الهمداني الثوري الكوفي ، الفقيه العابد ... » ثم أطنب في ترجمته ، ونقل الكلمات في حقه ، وأرخ وفاته بسنة 169 (2). وقال ابن حجر : « ثقة ، فقيه عابد ، رمي بالتشيع » (3).
* والحسن بن عمر الفقيمي ، قال ابن حجر : « ثقة ثبت ، من السادسة ، مات سنة 142 » وجعل عليه علامة رواية : البخاري وأبي داود والنسائي وابن ماجة ، عنه (4).
* ورشيد ، وهو الهجري ، من أصحاب أمير المؤمنين علي علیه السلام يكفي لوثاقته رواية هؤلاء الأئمة لهذا الحديث عنه ، إلا أنهم نقموا عليه تشيعه للإمام علیه السلام ، وروايته لفضائله ومناقبه كما لا يخفى على من نظر في ترجمته في « لسان الميزان » وغيره ، فهم لا ينفون وثاقته ولا يرمونه بالكذب ، إلا أنهم يقولون ـ كما في « الأنساب » ـ : « كان يؤمن بالرجعة » وينقلون عن يحيى ابن معين ـ مثلا ـ أنه قال في جواب من سأله عنه : « ليس برشيد ولا أبوه ».
* وحبة العرني ، قال ابن حجر : « صدوق ، له أغلاط ، وكان غليا في التشيع ، من الثانية ، وأخطأ من زعم أن له صحبة » (5).